الإعلام البرازيلي يستحضر تاريخ مواجهات المغرب والبرازيل قبل قمة كأس العالم 2026
سلطت مجموعة من وسائل الإعلام البرازيلية الضوء على أبرز المحطات التاريخية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في مختلف المناسبات المرتبطة بكأس العالم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الطرفين ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأفردت الصحافة البرازيلية تقارير خاصة لاستعراض أبرز اللحظات التي تربط "أسود الأطلس" بـ"السيليساو"، معتبرة أن المباراة المقبلة تحمل طابعاً خاصاً بالنظر إلى التاريخ المشترك بين المنتخبين وما شهده من أحداث كروية ظلت راسخة في ذاكرة الجماهير.
ومن بين أبرز الوقائع التي تم التوقف عندها، العلاقة غير المباشرة التي تجمع أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه بالمهاجم الفرنسي جوست فونتين، المولود بمدينة مراكش المغربية، والذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم بعد إحرازه 13 هدفاً خلال مونديال السويد سنة 1958، وهو الإنجاز الذي لم يتمكن أي لاعب من تحطيمه حتى اليوم.
كما استعاد الإعلام البرازيلي ذكريات نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، حين التقى المنتخبان في دور المجموعات، في مباراة شهدت تسجيل النجم البرازيلي رونالدو نازاريو أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث قاد منتخب بلاده للفوز على المغرب بثلاثة أهداف دون مقابل.
وتوقف التقرير أيضاً عند واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي بكأس العالم، عندما ودع "أسود الأطلس" مونديال فرنسا 1998 رغم تحقيقهم الفوز على منتخب اسكتلندا بثلاثية نظيفة، بعدما قلب المنتخب النرويجي الطاولة على البرازيل وحقق فوزاً مفاجئاً منحه بطاقة التأهل على حساب المغرب.
وفي سياق آخر، استحضرت وسائل الإعلام البرازيلية المباراة الودية التي جمعت المنتخبين بمدينة طنجة خلال شهر مارس من سنة 2023، والتي انتهت بانتصار تاريخي للمنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف واحد، في لقاء شكل أول ظهور للمنتخب البرازيلي بعد وفاة الأسطورة بيليه. وشهدت تلك المباراة لحظات مؤثرة بعدما ارتدى لاعبو البرازيل قمصاناً تحمل اسم بيليه تخليداً لذكراه قبل صافرة البداية.
ويرى متابعون أن المواجهة المقبلة بين المغرب والبرازيل ستكون واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، ونجاحه في فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات العالمية بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، مقابل رغبة المنتخب البرازيلي في استعادة بريقه العالمي والمنافسة بقوة على اللقب.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى هذه القمة المنتظرة التي تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخاً مميزاً وجماهيرية واسعة، ما يجعلها من أبرز المحطات الكروية في النسخة الحالية من كأس العالم.
```